161كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢٥٤ - مسألة:قوله تعالى: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا)، وبعده: (شَيْئًا نُكْرًا) ما معناهما؟ .جوابه:أن "الإمر" ما يخشى منه، والنكر: ما تنكره العقولوالشرائع.والسفينة لم تغرق وإنما عابها، وخشى منه، وقتل الغلام إعداما له بالكلية، فناسب كل لفظ مكانه.٢٥٥ - مسألة:قوله تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ) وقال: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ)؟ .جوابه:أن الخضر قصد بالأولى: تذكير موسى ﵉ بما شرط عليه فخاطبه بلطف وأدب معه.وفى الثانية: كرر موسى الإنكار عليه، فشدد الخضر عليه، وأكد القول بقوله (لك) لأن كاف الخطاب أبلغ في1 / 242نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي