153كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢٤١ - مسألة وجوابها:قوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا) أي يقوممقامكم في دفع ذلك عنكم.وقوله تعالى: (تَبِيعًا) أي تبيعا في المطالبات عنإهلاككم.وقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) في دفعذلك.وقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا) يردعليك ما تذهب به.٢٤٢ - مسألة:قوله تعالى: (كل مثل)والمذكور بعض الأمثال.جوابه:المراد من كل مثل محتاج إليه من أمر الدنيا والدين. أويكون عاما مخصوصا كقوله تعالى: (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ) .1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي