128كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢٠٠ - مسألة:قوله تعالى: (إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) . وقال: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ) .ما فائدة السعى وهو مضمون؟جوابه:أنه تكفل برزقها على الوجه المعتاد والمشروع لمصالح العالموعمارة الدنيا وكما يخلق الولد على الوجه المعتاد من الوطىء وغيره، وإن كان قادرا على إيجاده اختراعا أوليا.٢٠١ - مسألة:قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ) وفى حم السجدة: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ) .جوابه:أن آية هود تقدمها: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ) فأغنى عن إعادتها ثانيا، ولم يتقدم ذلك فيحم السجدة فذكرها.٢٠٢ - مسألة:قوله تعالى: (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ)1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي