125كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جوابه:لما أفرد "النفس " ناسب الاكتفاء ب (مَا فِي الْأَرْضِ) .ولما جمع (الَّذِينَ ظَلَمُوا) ى ناسب ذكر الفداء بما في الأرض و(مِثْله) .١٩٥ - مسألة:قوله تعالى: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) وفى سبأ: (فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ) .جوابه:لما تقدم قوله تعالى: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) الآية،ناسب ذلك تقديم الأرض لأن النور والتلاوة والعمل فيالأرض، فناسب ذلك تقديم السموات.١٩٦ - مسألة:قوله تعالى: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) وقالفي الأنعام: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي)، والشكلا يجوز عليه؟ .1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي