104كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧قال: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ) فناسب ذلك: (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا)، (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) .وأيضا: لما أكد أول الآية بالقسم ناسب ذلك تعظيم الطبعبنسبته إلى اسم الله تعالى، وناسب التصريح بوصفهم بالكفرالذي معناه أقبح وأشد من معنى الاعتداء، فناسب كل آيةماختمت به.١٦٢ - مسألة:قوله تعالى: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) .وفى يونس: (نَطْبَعُ) بالنون.جوابه:أنه تقدم هنا: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ) الآية، فناسب التصريحبقوله: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) وفى يونس تقدم: " فنجينا "،ثم " بعثنا " و" جعلناهم " فناسب (نَطْبَعُ) بالنون.١٦٣ - مسألة:قوله تعالى: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)وفى الشعراء: (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤» . فظاهر آية الأعراف أن الملأ قالوا ذلك، وظاهر آية الشعراء أن1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي