102كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جوابه:أن آية الأعراف من كلام الملأ، وآية الشعراء من كلامفرعون. ولما كان هو أشدهم في رد أمر موسى صرح بأنه"سحر"، ويؤيده: (قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ) قاصدا بذلك كله تنفير الناس عن متابعة موسى﵇.١٥٨ - مسألة:قوله تعالى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ)؟ .وفى الشعراء: (آمَنْتُمْ لَهُ)جوابه:أن الضمببر في (به) يرجع إلى رب العالمين أو إلىموسى وفى (له) يجوز رجوعه إلى موسى، أو إلى ما جاءبه من الآيات، أي: لأجل ما جاء به من ذلك.١٥٩ - مسألة:قوله تعالى: (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ) الآيات. تقدم في البقرة.1 / 183نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي