331

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس

[1- الأغسال الزمانية]

فالأول أقسام:

الأول: غسل الجمعة، والمشهور استحبابه، لقوله (عليه السلام): «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة، ومن اغتسل فالغسل أفضل» (1).

وقول الكاظم (عليه السلام): «إنه سنة وليس بفريضة» (2).

وقال ابن بابويه: هو واجب (3)، لما ورد عن الرضا (عليه السلام) من «أنه واجب على كل ذكر وأنثى من حر وعبد» (4).

وحملت على تأكد الاستحباب.

ووقته للمختار من الفجر إلى الزوال، لقول الصادق (عليه السلام): «كانت الأنصار تعمل في نواضحها وأموالها، فإذا كان يوم الجمعة جاؤوا، فتأذى الناس بأرواح آباطهم وأجسادهم، فأمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالغسل يوم الجمعة، فجرت بذلك السنة» (5).

صفحة ٣٣٨