944

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ عَوْفٌ وَجَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: عَبَّادٌ، وَزَادَ عَلَى عَوْفٍ: سُئِلَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» وَقَالَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ»، وَرَوَاهُ أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ، وَزَادَ فِيهِ: فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ جَرِيرٍ بِطُولِ حَدِيثِ عَوْفٍ وَلا عَبَّادٍ، هَذَا أَطْوَلُ، وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا سَمُرَةُ، وَلا عَنْهُ إِلا أَبُو رَجَاءٍ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا قَبْل هَذَا كَمَا تَرَاهُ.
بَابٌ
٢١٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ جَنَابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِي اللاهِينَ، قَالَ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوِهِ طَافَ، فَإِذَا هُوَ بِغُلامٍ قَدْ وَقَعَ وَهُوَ يَعْبَثُ بِالأَرْضِ، فَنَادَى مُنَادِيهِ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ اللاهِينَ؟ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى

3 / 32