937

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَجَلَسَ عُمَرُ قَرِيبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِمَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُكُمَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْحَسَنَاتُ مِنَ اللَّهِ وَالسَّيِّئَاتُ مِنْ أَنْفُسِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَمَا قُلْتَ يَا عُمَرُ؟» قَالَ: قُلْتُ: الْحَسَنَاتُ مِنْ اللَّهِ وَالسَّيِّئَاتُ مِنَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَتَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، وَقَالَ جِبْرِيلُ مَقَالَتَكَ يَا عُمَرُ، فَقَالا: أَنَخْتَلِفُ فَيَخْتَلِفُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَإِنْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّمَاءِ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الأَرْضِ؟ فَتَحَاكَمَا إِلَى إِسْرَافِيلَ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا أَنَّ الْحَسَنَاتِ مِنَ اللَّهِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ اللَّهِ "، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: «احْفَظَا قَضَائِي بَيْنَكُمَا، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ» .
بَابٌ إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ أَقْصَى أَثَرِهِ قُبِضَ
٢١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ، وَلَّى لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ قَبَضَهُ» .
قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، خَلا قَوْلِهِ: «فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرَهُ قَبَضَهُ» .
بَابُ الأَعْمَالِ بِالْخَوَاتِيمِ
٢١٥٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،

3 / 25