897

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

بَابُ أَخْلَاقِ النَّاسِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا
٢٠٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمْ، الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَلا عَلَيْهِ وَلا لَهُ كَفَافًا.
وَالرَّجُلُ يَكُونُ بَعِيدَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَذَاكَ لَهُ وَلا عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ الَّذِي يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ، فَذَاكَ لا لَهُ وَلا عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَمْطُلُ النَّاسَ بِالَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلا لَهُ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا شَرِيكٌ، وَلا عَنْهُ إِلا ابْنُهُ.
بَابٌ فِي الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
٢٠٥٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ، ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرًا، فَقَالَ: «مَا يَصْنَعُ هُوَ؟» فَقَالُوا: يَرْفَعُونَ حَجَرًا يُرِيدُونَ الشِّدَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

2 / 438