889

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

كَذَا فَدَعُوهُمْ، ثُمَّ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ تَبَادَرُوا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا، وَكُنْتُ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ لا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا، وَلا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا» .
٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ الْمُرَادِيُّ، ثنا شُعَيْبٌ بَيَّاعُ الأَنْمَاطِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا يُحِبُّ اللَّهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ، وَلا الْغَنِيَّ الظَّلُومَ، وَلا الْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، وَشُعَيْبٌ فَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٢٠٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمُلائِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ، إِنَّ اللَّهَ ﵎ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ، وَيُبْغِضُ الْبَذِيَّ الْفَاجِرَ السَّائِلَ الْمُلِحَّ» .
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ وَفِي هَذَا زِيَادَةٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

2 / 430