868

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

١٩٧٩ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا الأَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ إِلا أَسْوَدُ، وَكَانَ ثِقَةً بَغْدَادِيًّا.
١٩٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ لَهَا الزَّوْجَانِ فِي الدُّنْيَا، يَعْنِي: يَكُونُ زَوْجٌ بَعْدَ زَوْجٍ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَلأَيِّهِمَا تَكُونُ؟ قَالَ: «لأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أنَسٍ إِلا سِنَانٌ، وَهُوَ كُوفِيٌّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
بَابُ سَلامَةُ الصَّدْرِ مِنَ الْحِقْدِ
١٩٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ، يُخْبِرُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (ح)

2 / 409