854

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَعْطَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَرَضِيتَ؟ قَالَ: لا، ثُمَّ زَادَهُ، قَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: لا، ثُمَّ زَادَهُ، فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ إِلا حَمَّادٌ.
١٩٣٩ - حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
بَابٌ
١٩٤٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نِيَارٍ الأَسْلَمِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَبَنًا، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الأَعْرَابِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أُمُّ سُنْبُلَةٍ، مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: لَبَنٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْدَيْتُهُ لَكَ، قَالَ: اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةٍ، نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةٍ، نَاوِلِي عَائِشَةَ، ثُمَّ قَالَ: اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةٍ، فَنَاوَلَتْهُ النَّبِيَّ ﷺ فَشَرِبَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كُنْتَ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الأَعْرَابِ.
قَالَ: يَا عَائِشَةُ،

2 / 395