749

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أَنْ يُمَنَّ عَلَى الْكُفَّارِ، فَالأَحْرَارُ أَحَقُّ، يَعْنِي: الْعِتْقَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلا رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلا مَطَرٌ، وَلا عَنْهُ إِلا مُغِيرَةُ.
بَابُ ادِّعَاءِ الأَسِيرِ الإِسْلامَ
١٧٢٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ صَحَّارٍ، حَدَّثَنِي أَشْيَاخُنَا، أَنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً، فَأُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الأَعْرَابِ، فَادَّعَى الإِسْلامَ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: «مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟» قَالَ: عَبَّادٌ قَدْ سَمِعَهُ، قَالَ: «يَا عَبَّادُ، أَسَمِعْتَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
بَابُ عَرْضِ الإِسْلامِ عَلَى الأَسِيرِ
١٧٣٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا كَثِيرٌ أَبُو مُحَمَّد، حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ: ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: «أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّا ضَحِكْتُ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّا ضَحِكْتَ؟ قَالَ: «رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاسِلِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَسْبِيهُمُ الْمُهَاجِرُونَ فَيُدْخِلُونَهُمْ فِي الإِسْلامِ» .
بَابُ لا يُقْبَلُ مِنْ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ إِلا الإِسْلامُ
١٧٣١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ

2 / 289