717

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَثَلُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ، لا يَفْتُرُ مَنْ صِيَامٍ وَلا صَلاةٍ وَلا صَدَقَةٍ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ لَنَا هَذَا الرَّجُلُ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٦٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، ثنا أَبُو الأَسْوَدِ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، ٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي خَمْسٍ، مَنْ فَعَلَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ، مَنْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ، ٍ أَوْ خَرَجَ غَازِيًا، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامِهِ لا يُرِيدُ إِلا تَوْقِيرَهُ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ سَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وَسَلِمَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ مُعَاذٍ.
١٦٥٠ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْمَسْعُودِيُّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ جَمِيلٍ، ٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

2 / 257