695

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

(ح) وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ لِيُذِلُّوهُ إِلا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ حُذَيْفَةَ.
بَابٌ إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ
١٥٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهَذَا مَرْفُوعًا أَبُو هِلالٍ وَأَرْسَلَهُ غَيْرُهُ.
بَابُ أَخْذِ الْحَقِّ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ
١٥٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَعْفَرًا ﵁ حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ: «مَا أَعْجَبَ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ؟» قَالَ: رَأَيْتُ امْرَأَةً تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلا مِنْ طَعَامٍ، فَمَرَّ فَارِسٌ فَرَكَضَهُ فَأَذْرَاهُ، فَجَلَسَتْ تَجْمَعُ طَعَامَهَا، ثُمَّ الْتَفَتَتْ، فَقَالَتْ: وَيْلٌ لَكَ، إِذَا وَضَعَ الْمَلِكُ ﵎ كُرْسِيَّهُ فَأَخَذَ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

2 / 235