663

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِمَّا يَنْفَرِدُ بِهِ، عَلَى أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَمَالِكٌ وَجَمَاعَةٌ مِمَّنْ يَنْتَقِدُ الْحَدِيثَ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ.
١٥٢٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا حُسَيْن وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي حُسَيْن، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ جَالِسًا وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَامَ رَجُلٌ وَنَسِيَ نَعْلَيْهِ، فَأَخَذَهُمَا رَجُلٌ، فَجَعَلَهُمَا تَحْتَهُ، فَجَاءَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: نَعْلِي؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَاهَا، فَقَالَ الَّذِي أَخَذَهَا: أَنَا أَخَذْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَيْفَ بِرَوْعَةِ الْمُؤْمِنِ؟ حَتَّى قَالَهَا ثَلاثًا» .
١٥٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الذِّمَّارِيُّ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَامِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلا أَخَذَ نَعْلَ رَجُلٍ فَرَوَّعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ رَوْعَةَ الْمُسْلِمِ عِنْدَ اللَّه عَظِيمٌ» .
بَابُ النَّهْيِ عَنِ الظُّلْمِ
١٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ

2 / 203