656

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

بِمِرْطٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَمْرُو؟ قَالَ: مِرْطٌ اشْتَرَيْتُهُ فَأَتَصَدَّقُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَأَنْتَ إِذًا، ثُمَّ أَتَى عَلَيْهِ بَعْدُ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، وَمَا صَنَعَ الْمِرْطُ؟ قَالَ: تَصَدَّقْتُ بِهِ، قَالَ عَلِيٌّ: مَنْ، قَالَ: عَلَى رَفِيقَةٍ مُرَيَّةٍ، قَالَ: أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصَّدَّقُ بِهِ، قال: بَلَى، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ، فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ»، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَمْرُو، لا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَاللَّهِ لا أُفَارِقُكَ حَتَّى تَأْتِيَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، قَالَ: يَا عَمْرُو، لا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ عَمْرٌو: أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ، أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ»، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا؟ أَلْهَانِي الصَّفْقَ بِالأَسْوَاقِ.
بَابٌ فِي نَفَقَةِ مَنْ طُلِّقَتْ ثَلاثًا
١٥٠٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: «لا نَفَقَةَ وَلا سُكْنَى» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ لَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا هَذَا الطَّرِيقَ.

2 / 196