651

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

ثنا عُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْكُوفِيُّ، ثنا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ، عَنِ الْحَكَمِ، يَعْنِي: ابْنَ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ، فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبًا، وَضَمَّهَا إِلَيْهِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَحْسِبُهَا امْرَأَتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَحْسِبُهَا غَيْرَى، إنَّ اللَّهَ ﵎ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ، وَالْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالَ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ، كَانَ لَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَكَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُشَارِكْهُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
بَابُ ضَرْبِ النِّسَاءِ
١٤٩٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَرَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبِي، ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رِجَالا شَكَوُا النِّسَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْهُنَّ نِسَاءٌ كَثِيرٌ، قَالَتْ: مَا لَقِيَ نِسَاءُ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " اضْرِبُوهُنَّ، وَلَنْ يَضْرِبَ، أَحْسِبُهُ قَالَ: خِيَارُكُمْ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

2 / 191