649

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

الْغَائبَ؟ قَالَ: «بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لا يَرَى الْغَائِبُ»، فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ، فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ عَرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ، فَأَتَى نَخْلَةَ فَرَقَى ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ، مَالَهُ قَلِيلٌ وَلا كَثِيرٌ، فَغَمَدْتُ السَّيْفَ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بَابٌ
١٤٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ وَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْهُ شَيْءٌ، حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﷺ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنَسٍ إِلا عُقَيْلٌ.
بَابُ نَفْيِ أَهْلِ الرِّيَبِ
١٤٩٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا أَبِي، ثنا عِيسَى

2 / 189