613

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

١٤٠٨ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَضَرْنَا عُرْسَ عَلِيٍّ ﵁، وَفَاطِمَةَ ﵂، فَمَا رَأَيْنَا عُرْسًا كَانَ أَحْسَن مِنْهُ، حَشَوْنَا الْفِرَاشَ، يَعْنِي: اللَّيْفَ، وَأُتِينَا بِتَمْرٍ وَزَبِيبٍ فَأَكَلْنَا، وَكَانَ فِرَاشُهَا لَيْلَةَ عُرْسِهَا إِهَابَ كَبْشٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا عُمَرُ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَعِنْدَهُ أَحَادِيثُ يَتَفَرَّدُ بِهَا.
١٤٠٩ - وَجَدْتُ فِي كِتَابِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ، ثنا بَشَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: لا يُزَوِّجُنِي، قَالَ: إِذَا لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ؟ وَإِنَّكَ مِنْ أَكْرَمِ النَّاسِ عَلَيْهِ، وَأَقْدَمِهِمْ فِي الإِسْلامِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالا عَلَيْكِ، فَاذْكُرِي لَهُ أَنِّي ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ، فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَرَأَتْ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ذَكَرَ فَاطِمَةَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَذْكُرَهَا، فَقَالَ: «حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ»، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهَا

2 / 153