576

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ كُلَّمَا رَأَى أَبَا قَتَادَةَ تَقَاضَاهُ الدِّينَارَيْنِ، فَلَمَّا قَضَاهُمَا أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَا حِينَ بَرَدَ عَلَيْهِ جِلْدُهُ» .
قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ بِاخْتِصَارٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ.
١٣٣٥ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ رَجُلا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ سَعْدٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١٣٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَرَبِيِّ ابْن أَخِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَرَبِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَعَمْ»، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: «إِلا الدَّيْنَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ أنَسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، لَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَكَانَ إنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ.

2 / 116