522

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا إِسْحَاقُ الْحُنَيْنِيُّ، وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِنَّمَا أُتِيَ فِي أَحَادِيثِهِ لَمَّا كُفَّ بَصَرُهُ، وَبَعُدَ عَنِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَأُنْكِرَ بَعْضُهَا عَلَيْهِ.
بَابُ أُضْحِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
١٢٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ، أَقْرَنَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ أُتِيَ بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا؛ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالآخَرِ فَيَذْبَحُهُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا لِلْمَسَاكِينِ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، قَالَ: فَلَبِثْنَا سِنِينَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي قَدْ كَفَا اللَّهُ بِرَسُولِ اللَّه ﷺ الْغُرْمَ وَالْمُؤْنَةَ.
١٢٠٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ثنا رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ يَوْمَ النَّحْرِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ: «هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ» وَذَبَحَ الآخَرَ، وَقَالَ: «هَذَا عَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ عَنْ أُمَّتِي» .

2 / 62