502

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

الْحِجَارَةَ فَكَانُوا يَنْقُلُونَ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ، وَكَانَتِ النِّسَاءُ يَنْقُلْنَ الشِّيدَ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ أَنَا وَابْنُ أَخِي، فَكُنَّا نَضَعُ ثِيَابَنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ، فَإِذَا غَشِينَا النَّاسُ اتَّزَرْنَا، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي وَمُحَمَّدٌ ﷺ قُدَّامِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَتَأَخَّرَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَانْبَطَحَ عَلَى وَجْهِهِ، فَجِئْتُ أَسْعَى، وَأَلْقَيْتُ الْحَجَرَيْنِ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ فَوْقَهُ، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ، وَقَالَ: «نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا»، قُلْت: اكْتُمْهَا النَّاسَ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا: مَجْنُونٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ الْعَبَّاسِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْس مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
١١٥٩ - حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ بِنَحْوِهِ.
بَابُ تَجْدِيدِ أَنْصَابِ الْحَرَمِ
١١٦٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، قَالا: ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُجَدِّدَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ.

2 / 42