475

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

١٠٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ، فَقَالَ: إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولَ مَعَ نَبِيِّنَا ﷺ ذَلِكَ.
بَابُ تَلْبِيَةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
١٠٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، وَهِلالُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الإِسْلامِ، فَكَانَ الشَّيْطَانُ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالشَّيْءِ، يُرِيدُ أَنْ يَرُدَّهُمْ عَنِ الإِسْلامِ، حَتَّى أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ فِي التَّلْبِيَةِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ... لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكْ
إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ ... تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكْ
قَالَ: فَمَا زَالَ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ عَنِ الإِسْلامِ إِلَى الشِّرْكِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ هَكَذَا.
بَابُ مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ
١٠٩٦ - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا يُوسُفُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

2 / 15