377

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا فِي جِنَازَةٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ، فَقَالَ: أَمَا أَنَّهُمَا قَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلانِ يُسَهِّلانِ عَلَى النَّاسِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبْزَى، عَنْ عَلِيٍّ إِلا هَذَا.
بَابٌ: صَلاةُ الإِمَامِ عَلَى أَهْلِ الْمَعَاصِي
٨٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ: «إِنَّا مُدْلِجُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلا يَخْرُجُ مَعَنَا مُضْعِفٌ»، قَالَ: فَأَتَى رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَغِيرَةٍ، فَصُدِعَ فَانْدَقَّتْ فَخِذُهُ، فَمَاتَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ، فَنَادَى: «إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ» .
بَابٌ: النَّهْيُ عَنِ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
٨٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا، فَتَعَلَّقْتُ

1 / 391