351

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَبَسَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِمَ تَبَسَّمْتَ؟ قَالَ: «عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا يَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٧٦٧ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاحْتَسَبَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ» .
٧٦٨ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ سَلْمَانَ الأَغَرُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنَ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلا جَعَلَهُ اللَّهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ» .
بَابٌ فِيمَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ
٧٦٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ،

1 / 365