334

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

بَابٌ: الْقِرَاءَةُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
٧٢٥ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ صَلَّى بِمِائَتَيْ آيَةٍ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ أَظُنُّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ مُوسَى إِلا يُوسُفُ، وَيُوسُفُ رَحَلَ إِلَى الْكُوفَةِ فَكَتَبَ الْحَدِيثَ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ وَضَعَ الْكُتُبَ الْمَبْسُوطَةَ فِي الْوَثَائِقِ، وَلَكِنْ دَخَّلَ فِي الْكَلامِ، فَجَاوَزَ حَدَّ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَضَعْفُ حَدِيثِهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ.
بَابٌ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ
٧٢٦ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالا: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ، فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ، وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ» .

1 / 348