1258

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

لا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَحَدَّثَنَاهُ حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى.
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلا هِشَامٌ، وَلا عَنْهُ إِلا مُعَاذٌ، وَلا رَوَى قَتَادَةُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ حَدِيثًا مُسْنَدًا، إِلا هَذَا.
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الانْتِبَاذِ وَفِي الأَوْعِيَةِ
٢٩٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا، نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا، قَالَ: «اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ» وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَقَالَ: «زُورُوهَا، فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً» وَنَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا.
قَالَ: قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَفِي هَذَا زِيَادَةٌ قَوْلُهُ: «زُورُوهَا، فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً» .
٢٩٠٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ، قَالَ: فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ غَابَهَا، فَبَدَأَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ، فَلَمْ يُصَادِفْهُ فِي الْمَنْزِلِ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَسَأَلَهَا

3 / 347