1208

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ» قِيلَ: مَا أَرَادَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: «نُبْلَ الرَّأْيِ» .
٢٧٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَأَيْتُ أَحَدًا، بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ أَوْفَى مِنْ قُرَيْشٍ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْ قُرَيْشًا فِي الدِّينِ، وَأَذِقْهُمْ مِنْ يَوْمِي هَذَا إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ نَوَالا، فَقَدْ أَذَقْتُهُمْ نَكَالا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ الْعَبَّاسِ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مَرْفُوعًا.
٢٧٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ: أَنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الظّفرِيَّ وَقَعَ بِقُرَيْشٍ، فَوَقَعَ فِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا قَتَادَةُ: لا تَسُبَّ قُرَيْشًا، فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالا فَتُحَقِّرُ عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، لَوْلا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ، لأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِي لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ " قَالَ: فَسَمِعَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ

3 / 297