1198

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلا يَرْجِعُونَ؟ أَرَضُوا بِالْمُقَامِ فَأَقَامُوا، أَمْ نَزَلُوا فَنَامُوا؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرُ
لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرُ
وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَسْعَى الأَكَابِرُ وَالأَصَاغِرُ
لا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيْكَ وَلا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرُ
أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرُ
قَالَ الْبَزَّارُ: يُرْوَى فِي غَيْر هَذَا الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: «كَيْفَ قَالَ؟» قَالَ: فَأَنْشَأَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ، الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ قُسٍّ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَلَمَّا لَمْ نَجِدْ هَذَا عِنْدَ غَيْرِهِ، لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ.
مَنَاقِبُ أَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَةِ
٢٧٦٠ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، وَهِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عِيسَى، وَلا عَنْهُ إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ.
٢٧٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا عِكْرِمَةُ، عَنْ

3 / 287