1178

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَلَفْظُهُ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
مَنَاقِبُ مُعَاوِيَةَ
٢٧٢١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي أَمْرٍ أَرَادَهُ، فَقَالا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: «ادْعُوا لِي مُعَاوِيَةَ» فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ، قَالَ: «أَشْهِدُوهُ أَمْرَكُمْ - أَوْ أَحْضِرُوهُ أَمْرَكُمْ -، فَإِنَّهُ قَوِيٌّ أَمِينٌ» .
٢٧٢٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ كَاتِبَهُ.
٢٧٢٣ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زمَامٍ الْعَبْسِيُّ، ثنا قُرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعِرْبَاضِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَفِيهِ الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ.

3 / 267