1172

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ.
مَنَاقِبُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
٢٧٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَوْسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ لَيْلَةٌ ذَاتُ مَطَرٍ وَبَرْدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبْصَرَنِي، فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا قَتَادَةُ هَاهُنَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» فَقُلْتُ: اغْتَنَمْتُ شُهُودَ الْعَتْمَةِ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «يَا قَتَادَةَ! إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ خَلَفَكَ إِلَى أَهْلِكَ، فَخُذْ هَذَا الْعُرْجُونَ، فَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ تَجِدُ الشَّيْطَانَ فِي زَاوِيَتِهِ الْيُسْرَى، فَاضْرِبْهُ بِالْعُرْجُونِ، حَتَّى يَخْرُجَ» فَأَخَذْتُ الْعُرْجُونَ فَأَضَاءَ لِي بِمِثْلِ السَّعْفَةِ، فَجِئْتُ بَيْتِي، فَنَظَرْتُ فِي الزَّاوِيَةِ، فَوَجَدْتُهُ فِيهَا، فَلَمْ أَزَلْ أَضْرِبُهُ بِالْعُرْجُونِ حَتَّى خَرَجَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلا هَذَا، وَلا رَوَاهُ إِلا قَتَادَةُ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَخِيهِ أَبِي سَعْدٍ، وَتَقَدَّمَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ.
مَنَاقِبُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
٢٧١٠ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا أَبِي، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ

3 / 261