طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ» فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ: «أَيُسُرُّكُ دُعَائِي؟» فَقَالَتْ: وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عَائِشَةُ، وَلا الدَّرْدَاءِ عَنْهَا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٦٥٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا أَبُو سَعْدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: قُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: أَلا تُخْبِرِينِي؟ كَيْفَ كَانَ أَمْرُكِ، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيَّ حَوْفٌ، وَأَنَا أَخُوضُ الْمَطَرَ بِمَكَّةَ، وَمَا عِنْدِي لَحْمٌ وَلا جِسْمٌ فِي مَا يَرْغَبُ فِيهِ الرَّجُلُ، وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَزَوَّجَنِي، أَلْقَى اللَّهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَاجَرَ وَأَنَا مَعَهُ، فَحُمِلْتُ إِلَيْهِ، وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.
قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ.
٢٢٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، قُلْتُ: فَاخْتَصَرَهُ.