1143

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

عِنْدِي جِبْرِيلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ، قَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ، فَلَمْ أَمْلِكُ عَيْنِي أَنْ فَاضَتَا ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ وَأَبُوهُ سَمِعَا مِنْ عَلِيٍّ.
٢٦٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى - فِيمَا أَعْلَمُ - ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ أَنْ يَزُورَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لأُمِّ سَلَمَةَ: " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: انْظُرِي مِنَ الْبَابِ؟ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ حَتَّى يَخْرُجَ " فَجَاءَ الْحُسَيْنُ، فَدَخَلَ، فَجَعَلَ يَثِبُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْثِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَقَبَضَ كِفَّةً، فَإِذَا تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلا عُمَارَةُ.
٢٦٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعِرَاقِ، أَرَادَ أَنْ يَلْقَى ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلَ عَنْهُ،

3 / 232