1136

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَفَيَرْجُوهَا غَيْرهُ وَيُقَصِّرُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟» قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أُنَيْسٌ إِلا هَذَا، وَلا لَهُ إِلا هَذَا الإِسْنَادُ.
مَنَاقِبُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
٢٦٢١ - حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَنْبَسَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبُرَيْدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا - عَلَى عَاتِقَيِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتَكُمَا، قَالَ: «وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا يُرْوَى إِلا عَنْ عُمَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُتَابَعْ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى هَذَا.
٢٦٢٢ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتُحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ: «وَمَالِي لا أُحِبُّهُمَا؟ هُمَا رَيْحَانَتَايَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلا عَبَّادٌ عَنْ عَلِيٍّ، وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدٍ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ وَآخَرَ.

3 / 225