1117

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لأَهْلِهِ، وَلَقَدْ تُوُفِّيَ فِي اللَّيْلَةِ الْمُتَوَفَّى فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇، وَكَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو رَزِينٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلا هَذَا.
مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
٢٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمطيرقِ دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ قَالا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَنَا؟ قَالَ: «أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مَرْفُوعًا إِلا عَنْ سَعْدٍ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلا ابْنُ عُيَيْنَةَ.
٢٥٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا، وَمَا لِي غَيْرُ شَعْرَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ أَكْثَرَ اللَّهُ لِي مِنَ اللِّحَى بَعْدُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا سَعْدٌ، وَلا رُوِيَ عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَوْلُهُ «وَمَا لِي غَيْرُ شَعْرَةٍ» يَعْنِي: مَا لِي إِلا ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ، «ثُمَّ أَكْثَرَ اللَّهُ لِي مِنَ اللِّحَى» يَعْنِي: مِنَ الْوَلَدِ.
٢٥٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ،

3 / 206