1114

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ، وَكَانَ مَرِيضًا، فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ، لَوْ هَلَكْتَ بِهِ لَمْ يَلِكَ إِلا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ، كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ، فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ أَوْ نَخَافُهُ عَلَيْكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ، وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا، أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا، إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنِّي لا أَمُوتُ حَتَّى - أَحْسِبُهُ قَالَ -: أُضْرَبُ وَتُخْضَبُ هَذِهِ من هَذِهِ - يَعْنِي: هَامَتَهُ - فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ.
قَالَ الْبَزَّارُ، لا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ عَنْ عَلِيٍّ إِلا هَذَا.
٢٥٦٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٌ، ثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ - هَكَذَا قَالَ وَأَحْسِبُهُ غَلَطٌ، إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَلِيٍّ - قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «وَاللَّهِ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي» .
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رَوَاهُ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ.
٢٥٧٠ - حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ، قَبْلَ مَوْتِهِ: «تُبَرِّئُ ذِمَّتِي، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي» .
٢٥٧١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا كُوفِيٌّ لَنَا

3 / 203