1072

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

سَعِيدٍ الأَبَحُّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَجَدُوا مِنْهُ رَائِحَةَ الطِّيبِ، وَقَالُوا: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَرَوَاهُ أَيْضًا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْرَفُ بِرَائِحَةِ الطِّيبِ.
٢٤٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا ...
بْن الْوَضَّاحِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «ادْنُ مِنِّي» فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَمَا شَمَمْتُ مِسْكًا وَلا عَنْبَرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا يُرْوَى عَنْ مُعَاذٍ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بَابُ فَضْلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٢٤٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، ثنا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النمل: ٥٩] قَالَ: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ اصْطَفَاهُمُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ.
مَنَاقِبُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁
٢٤٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ الأَنْصَارِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الله

3 / 161