1036

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

هُوَ أَطْوَلُ مِنْهُ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْصَرُ مِنْهُ.
٢٣٩٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
قُلْتُ: حَصْرُ الأَرْبَعَ عَشْرَةَ فِي الرَّأْسِ لَمْ أَرَهُ، وَلَهُ فِي الصَّحِيحِ: وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
بَابُ مَا لَقِيَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
٢٣٩٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ - وَاللَّفْظُ لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ: لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يومًا حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: أَيْ وَيْلَكُمْ! أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ: رَبِّيَ اللَّهُ؟ قَالُوا: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، الْمَجْنُونُ - أَحْسِبُهُ قَالَ -: فَتَرَكُوهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا أَبُو عُبَيْدَةَ، وَلا رَوَى عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ إِلا ابْنُهُ مُحَمَّدٍ.
٢٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِهِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ! هَلُمِّي حَتَّى أُرِيَكِ ابْنَ عَمِّي

3 / 125