1005

كشف الأستار عن زوائد البزار

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٩ هجري

مكان النشر

بيروت

أعْطَاهُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَخَ فِي غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا ثُمَّ طَارَ، لأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ وَرَقَهَا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَتَابَعَ نَافِعَ بْنَ عُمَرَ.
٢٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ - أَحْسِبُهُ قَالَ: - عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَلا أَقُولُ: ﴿الم ﴿١﴾ ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة: ١-٢] وَلَكِنْ بِأَلِفٍ، وَبِاللامِ، وَبِالْمِيمِ ".
٢٣٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ - أَحْسِبُهُ قَالَ: مَسْجِدَ الْكُوفَةِ - فَسَمِعَ ضَجَّةً شَدِيدَةً، قَالَ: مَا هَؤُلاءِ؟ فَقَالُوا: قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ أَوْ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ إِلا أَبُو يَعْقُوبَ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ.
٢٣٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا

3 / 94