486

كنز الدرر و جامع الغرر

الناشر

عيسى البابي الحلبي

في مقابلة النصّ ومخالف لإجماع الأمّة، ولقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ ااحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
وذكر مقاتل <بن سليمان> في كتاب المبتدأ، قال: لمّا أراد الله أن يزوّج حوّاء من آدم، قال: «يا آدم، لا بدّ من المهر». فقال: يا ربّ، وما مهرها؟ قال: «أن تصلّي على ولدك محمّد ﷺ، عشر مرّات». فصلّى عشرا. قال مقاتل: فذلك قوله، ﵇: «من صلّى عليّ مرّة صلّى الله عليه عشر مرّات».
فصل
(٣١) في مقام آدم في الجنّة
قال الله تعالى: ﴿وَقُلْنا يا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ قال الفرّاء ﵀: أهل نجد يقولون لامرأة الرجل: زوجة، ويجمعونها: زوجات، وهي لغة تميم. قال: وأهل الحجاز تقول لامرأة الرجل: زوج، ويجمعونها: أزواج. وقال الجوهريّ: زوج المرأة بعلها، وزوج الرجل امرأته. قال الله تعالى: ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾، والرّغد: الرزق الواسع، و﴿حَيْثُ شِئْتُما﴾ أي كيف ومتى وأين شئتما.

2 / 43