472

الكامل في للغة والأدب

محقق

محمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

دار الفكر العربي

الإصدار

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

سنة النشر

١٩٩٧ م

مكان النشر

القاهرة

يريد السلطان، وذلك أن بين التاء والطاء نسبًا، فلذلك قلبها تاءً، لأن التاء من مخرج الطاء فقال: السلتان.
أما الغنة، فتستحسن من الجارية الحديثة السن، لأنها ما لم تفرط تميل إلى ضربٍ من النغمة، قال ابن الرقاع العاملي يصف الظبية وولدها:
تزجي أغن كأن إبرةَ روقهِ ... قلمٌ أصاب من الدواةِ مدادها

2 / 168