780

الكافي شرح البزودي

محقق

رسالة دكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

هو بالضمير المرفوع المنفصل وهو حسن أيضا عند وجود الفاصل، وإن لم يؤكد هو بالضمير المرفوع المنفصل كما في قوله تعالى:﴾ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ومَن تَابَ مَعَكَ ﴿، وقوله:﴾ ومَن تَابَ ﴿معطوف على الضمير المستكن في﴾ فَاسْتَقِمْ ﴿أي فاستقم أنت وليستقم من تاب، وكذلك قوله تعالى﴾ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وامْرَأَتُهُ ﴿، وقوله﴾ وامْرَأَتُهُ ﴿معطوفة على الضمير المرفوع في﴾ سَيَصْلَى ﴿أي سيصلى هو وامرأته. هكذا صرح فيهما صاحب "الكشاف".
قلت: ذلك عند النحويين، وأما عند الفقهاء وبعض أهل التفسير فقوله:﴾ ومَن تَابَ ﴿مرفوع؛ لأنه أدرج وليستقم بدلالة قوله:﴾ فَاسْتَقِمْ ﴿فكان هو حينئذ عطف الجملة على الجملة، ورفعية قوله:﴾ ومَن تَابَ مَعَكَ ﴿بعامل مضمر

2 / 916