﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أي مع وجود الاستثناء في حقه ﵇ أيضًا يعني كان قد يقع النسيان له أيضًا مع دوام حفظه ﵇، وكان وقع لرسول الله ﵇ تردد في قراءة سورة المؤمنين في صلاة الفجر حتى قال لأبي: «هلا ذكرتني» فثبت أن النسيان مما لا يستطاع منه إلا بحرج بين والحرج مدفوع، وبعد النسيان النظر في الكتاب طريق للتذكير والعود إلى ما كان عليه من الحفز، وإذا عاد إلى ما كان كما كان فالرواية تكون عن ضبط تام (وأما كان الخط إمامًا لا يذكره شيئًا) أي إذا كان الخط مما يعتمد عليه ويقتد به بسبب علم من رأى أنه خطه أو خط رجل معروف ولكن لا يذكر الحادثة ولا يعلم أنه في أي وقت كتبه وفي أي