جزء من حديث الأوزاعي لابن حذلم
محقق
أبو عبد الرحمن مسعد السعدني، شريف بن أبي العلا العدوي
الناشر
دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
٢٠٠٠ م
مكان النشر
جدة
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢٨ - حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ،: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنَ الْيَمَنِ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ مَعَ الْفَجْرِ أَحْسَنَ الصَّوْتِ، فَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِ مَحَبَّةٌ، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لِي: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَيْفَ بِكَ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا؟» فَقُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً»
٢٩ - حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ،: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَزَعَةُ، قَالَ: " قَدِمَ عَلَيْنَا صَاحِبٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْبَصْرَةَ، فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ مَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُشَيِّعُونَهُ، وَخَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَجُعِلُوا مُتَفَرِّقِينَ ⦗١٤⦘ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ غَيْرِي، قَالَ: فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ أَنْ يَطْلُبَكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ» ،
٣٠ - ثُمَّ قَالَ: " مَا أَوَّلُ شَيءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ يُنْتِنُ؟ قُلْتُ: أُذُنُهُ، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَمَا هُوَ؟ قَالَ: بَطْنُهُ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُدْخِلْهُ إِلَّا طَيِّبًا "
1 / 13