30الجوعابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشربيروت لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ٤٩ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ خُلَيْدَ بْنَ دَعْلَجٍ، يَذْكُرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: «مَنْ قُلَّ طُعْمَهُ فَهِمَ وَأَفْهَمَ، وَصَفَّا وَرَقَّ، وَإِنَّ كَثْرَةَ الطَّعَامِ لَيُثْقِلُ صَاحِبَهُ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا يُرِيدُ»عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ﵄٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ أَهْلَهُ عَلَى جَفْنَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَرُبَّمَا جَاءَ سَائِلٌ، فَيَأْخُذُ ابْنُ عُمَرَ نَصِيبَهُ مِنَ الثَّرِيدِ فَيَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ وَقَدْ أُكِلَ مَا فِي الْجَفْنَةِ، فَإِنْ كُنْتُ أَكَلْتُ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ أَكَلَ مِنْهَا ابْنُ عُمَرَ، ثُمَّ يُصْبِحَ صَائِمًا»٥١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ مَيْمُونَ، قَالَ: أَتَى ابْنَ عُمَرَ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ: اكْسُنِي إِزَارًا، وَكَانَ إِزَارُهُ قَدْ دَلِّيَ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاقْطَعْهُ ثُمَّ صِلْهُ فَإِنَّهُ سَيَكْفِيكَ؛ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي أَرَى سَتَجْعَلُونَ ⦗٥٨⦘ مَا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فِي بُطُونِكُمْ وَعَلَى جُلُودِكُمْ، وَتَتْرُكُونَ أَرَامِلَكُمْ وَمَسَاكِينَكُمْ وَيَتَامَاكُمْ»1 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي