114الجوعابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشربيروت لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَاعِظٌ٢٢٦ - قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْبَةُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: مَا عَامَلَ اللَّهَ قَوْمٌ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ طُولِ الْجُوعِ "يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ٢٢٧ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنَا سَورَةُ بْنُ قُدَامَةَ الْأُسْوَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُوسَى اللَّقِيطِيِّ، قَالَ: جَوَّعَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ نَفْسَهُ لِلَّهِ سِتِّينَ عَامًا حَتَّى ذَبُلَ جِسْمُهُ، وَنُهِكَ بَدَنُهُ، وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَكَانَ يَقُولُ: «غَلَبَنِي بَطْنِي فَمَا أَقْدِرُ لَهُ عَلَى حِيلَةٍ»مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ٢٢٨ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ⦗١٤٢⦘ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مَرْوَانَ الْمُحَلِّمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ الثَّمَرَةَ تجئُ وَتَذْهَبُ لَا تُصِيبُ مِنْهَا؟ قَالَ: «لَوْ أَجْزَأَنِي الرَّمَادُ مَا طَعِمْتُ غَيْرَهُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَصْنَعُ بِي رَبِّي»1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي