108الجوعابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشربيروت لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ٢١٣ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَحَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ يَوْمًا: «مَا بِاللَّهِ حَاجَةٌ إِلَى تَعْذِيبِ عِبَادِهِ أَنْفُسِهِمْ بِالْجُوعِ وَالظَّمَأِ، وَلَكِنَّ الْحَاجَةَ بْالْمُؤْمِنِ إِلَى ذَلِكَ، لِيَرَاهُ سَيَّدُهُ ظَمْآنَ نَاصِبًا، قَدْ جَوَّعَ نَفْسَهُ لَهُ، وَأَهْمَلَ عَيْنَهُ، وَأَنْصَبَ بَدَنَهُ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ بِرَحْمَةٍ، فَيُعْطِيَهِ بِذَلِكَ الْجُوعِ وَالظَّمَأِ الثَّمَنَ الْجَزِيلَ»، ثُمَّ قَالَ: " وَهَلْ تَدْرِي: مَا الثَّمِنُ الْجَزِيلُ؟ فَكَاكُ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ "تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ٢١٤ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ، قَالَ: ⦗١٣٦⦘ «دَعُوهُمْ وَصَمْغَةَ الْأَرْضِ، - يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ -، وَكُلُوا مِنْ كِسْرِكُمْ، وَاشْرَبُوا مِنْ مَاءِ فُرَاتِكُمْ، فَإِنَّهُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا أَكْفَرُوكُمْ وَأَزَالُوكُمْ»1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي