42جماع العلممحمد بن إدريس الشافعي - ٢٠٤ هجريالناشردار الأثار والمركز الدوليالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفالفقه الشافعيالحكم والأمثال•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤٢٥ - قال: فإن قلت: يسع الاختلاف في هذا الموضوع.٤٢٦ - قلت: قد زعمت أن في اختلاف كل واحد من المختلفين حكمين وتركت قولك ليس الاختلاف إلا حكما واحدا.٤٢٧ - قال: ما تقول أنت؟.٤٢٨ - قلت: الاختلاف وجهان:٤٢٩ - فما كان لله فيه نص حكم أو لرسوله سنة أو للمسلمين فيه إجماع لم يسع أحدا علم من هذا واحدا أن يخالفه.٤٣٠ - وما لم يكن فيه من هذا واحد كان لأهل العلم الاجتهاد فيه بطلب الشبهة بأحد هذه الوجوه الثلاثة.٤٣١ - فإذا اجتهد من له أن يجتهد وسعه أن يقول بما وجد الدلالة عليه بأن يكون في معنى كتاب أو سنة أو إجماع.٤٣٢ - فإن ورد أمر مشتبه يحتمل حكمين مختلفين فاجتهد فخالف اجتهاده اجتهاد غيره وسعه أن يقول بشيء وغيره بخلافه وهذا قليل إذا نظر فيه.٤٣٣ - قال: فما حجتك فيما قلت؟.٤٣٤ - قلت: له الاستدلال بالكتاب والسنة والإجماع.٤٣٥ - قال: فاذكر الفرق بين حكم الاختلاف؟.٤٣٦ - قلت: له قال: الله ﷿: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: من الآية١٠٥]٤٣٧ - وقال: ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ﴾ [البينة: من الآية٤] .1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي